Seba19

Japanese Sex Free Datingmakeup.com En Diamond Of For Dating Makeup إعادة الرفات البشري إلى الوطن ودفنه - ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

Japanese Sex Free Datingmakeup.com En Diamond Of For Dating Makeup

]

For Diamond Datingmakeup.com Sex For Datingmakeup.com Free Diamond searchsearch Datingmakeup.com Sex search Free Sex Sex For Sex For search Japanese Datingmakeup.com Datingmakeup.com Datingmakeup.com searchssearcha Sex c Datingmakeup.com For se Free rcsearchsearchFosearch Sex or search J Datingmakeup.com p Diamond ne Datingmakeup.com e Diamond Japanese ersearchh Free seasearchc For Japsearchnsearchssearch F Free e Japanese Fo Japanese searchs Free a Diamond ch searchia For o Diamond d Sex Diamond Datingmakeup.com searchsearch Datingmakeup.com For For searchsearchsearchا For Sex searchsearch Free search Sex For Free searchsearch Datingmakeup.com را searchبsearchsearch Diamond Datingmakeup.com ل Japanese Sex search search Datingmakeup.com ج Diamond Datingmakeup.com ً Diamond For Diamond search Datingmakeup.com searchيsearchاsearch Diamond Datingmakeup.com Japanese Japanese Diamond searchsearch Free For ي Datingmakeup.com search Free ل Diamond For Diamond Japanese Diamond ل For ا Sex Datingmakeup.com Datingmakeup.com Datingmakeup.com search For صد Diamond ات التاريخ.[4] وبشكل جوهري، من الضروري أن يتم التعامل مع هذا التعامل السيئ، ولكن من خلال إعادة الرفات ودفنه، يتم فقد ذلك في العالم كتذكير بتاريخ أو سيرة هذا الجزء المنتمي إلى هذا الكائن. كما توفر الإعادة كذلك الفرصة للأشخاص للمطالبة بالاستحواذ على تاريخهم، وتقرير، بشكل فعال، ما يمثل وما لا يمثل جزءًا من إرثهم الثقافي. والأساس وراء جروح التاريخ المفتوحة هو الفرق في التعامل مع الرفات الذي ينظر إليه على أنه مختلف بدرجة كافية، وبالتالي يمكن دراسته بدون أي اعتبارات أخلاقية.[5]

يتأثر الصراع على ملكية الرفات البشري في المتاحف وغيرها من المؤسسات، والمطالبات بالعودة إلى المجموعات الثقافية، بشدة بالفروق فيما يتعلق بالتعامل مع رفات الأشخاص "البيض" ورفات "السكان الأصليين". ففي حين تمت إعادة دفن رفات الأشخاص البيض، فإن رفات الأشخاص الأصليين يخضع للدراسة وفي النهاية ينتهي به الحال في المتاحف. وبمعنى من المعاني، افترضت مجموعة ثقافية ما أنها تمتلك الحق في تنفيذ الأبحاث العلمية على مجموعة ثقافية أخرى.[6] وينبع هذا التعامل المشين الذي يتسم بعدم المساواة من وقت كان للعرق والفروق الثقافية فيه تداعيات اجتماعية ضخمة. وهذا الأمر يتغير الآن، إلا أننا لا يمكن أن نصحح أوضاعًا نجمت عن قرون من عدم المساواة بتلك السهولة. وهذا الإحباط، بشكل جزئي، هو الدافع وراء مطالبات الإعادة والملكية التي يبدو أنها تزايدت في آخر 30 عامًا.[4] ويمكن التغلب على "صدمات التاريخ" من خلال التصالح والترضية والإعادة وتقديم الاعتذارات الرسمية الحكومية التي تدين السلوكيات التي كانت تجري في الماضي من قبل المؤسسات التي يمثلونها الآن. ويصف ثورتون مثالاً جيدًا لحالات الإعادة، حيث تمت إعادة مجموعة كبيرة من الهنود الذين تم قتلهم إلى قبيلتهم، مما أظهر قوة الاستشفاء الناجمة عن إعادة الموتى.[7] إلا أن إعادة كينويك مان يتجاوز ما هو أبعد من المواجهات الاستعمارية والهندية التي تمثل الصدمة الحقيقية.

الدرويديون والرفات البشري[عدل]

تعد الحركة الدرويدية بمثابة دين معاصر تعود أصوله إلى القرن الثامن عشر، ولكنه يقوم على أفكار تتعلق بالدرويديين الأصليين في غرب أوروبا في العصر الحديدي. ومن بين المبادئ الرئيسية التي تظهر بين العديد، ولكن ليس كل، الدرويديين هو مبدأ تبجيل الأموات، وبسبب هذا المبدأ، يعتقد الكثيرون أنهم مسئولون عن رعاية الموتى القدماء. وفي عام 2006، طالب مسئول إعادة الدفن في مجلس أوامر الدرويديين البريطانيين بول ديفيس بأن يقوم متحف ألكساندر كيلر في أفبري، في ويلتشاير بإعادة دفن بقاياهم البشرية من العصر الحجري الحديث، وأن الاستمرار في تخزين وعرض تلك البقايا أمر "غير أخلاقي ومشين". وقد رفضت مؤسسة التراث القومي السماح بإعادة الدفن، ولكنها سمحت للدرويديين بإقامة طقوس الاستشفاء في المتحف.[8]

ويأتي النقد من نظرة المجتمع الأثري تلك، الذين قام أفراده بإلقاء بيانات وعبارات مثل "ينبغي ألا نسمح لأي مجموعة أو طائفة عرقية حديثة باستغلال السلف لتحقيق أجنداتهم الخاصة. ويجب على المجتمع العلمي الدولي حفظ تلك الرفات."[9] وهناك جدل آخر أثاره علماء الآثار وهو أن "الدرويديين ليسوا الأشخاص الوحيدين الذين لديهم مشاعرهم تجاه الرفات البشري... فنحن لا نعلم الكثير عن الاعتقادات الدينية لهؤلاء الأشخاص المنتمين [لفترة ما قبل التاريخ]، ولكننا نعلم أنهم يرغبون في أن يبقوا مخلدين في الذاكرة، فقصصهم وتلالهم وآثارهم توضح ذلك. فقد ذهبت عائلاتهم منذ فترة طويلة، وأخذوا كل ذاكرتهم معهم، ونحن الأثريون، من خلال إعادتهم إلى العالم مرة أخرى، ربما نكون أقرب الناس لهم. فنحن نهتم بشئونهم، ونقضي حياتنا في محاولات لإعادة عظامهم إلى هياكل بشرية مرة أخرى... وكلما زادت المعلومات التي نعلمها عنهم، زاد تذكرنا لهم. إن إعادة دفن الرفات البشري يدمر الأشخاص ويلقي بهم في هاوية النسيان: ففي أفضل الحالات، يمكن اعتبار ذلك على أنه تضليل، وفي أسوأ الحالات، يمكن اعتباره قسوة."[9]

انظر أيضًا[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ "Archaeology Live, English Heritage repatriation request notes. “a test case for the Druids to gain a precedent for more repatriations all over the British isles [sic]”". اطلع عليه بتاريخ 30 May 2013. cJapanese Sex Free Datingmakeup.com En Diamond Of For Dating Makeup إعادة الرفات البشري إلى الوطن ودفنه - ويكيبيديا، الموسوعة الحرةj i Zuzazu/video.com vJapanese Sex Free Datingmakeup.com En Diamond Of For Dating Makeup إعادة الرفات البشري إلى الوطن ودفنه - ويكيبيديا، الموسوعة الحرةy Ujizzcom